علي الأحمدي الميانجي
296
مكاتيب الأئمة ( ع )
فلمّا كان بعد ثلاثة أيّام وقَع بين بني هاشم ما وقع « 1 » ، فكتبت إليه : هي ؟ قال : لا ، وَلَكِن غَيرُ هَذِهِ فَاحتَرِزوا . فلمّا كان بعد أيّام كان من أمر المُعتزّ ما كان . « 2 » 36 . كتابه عليه السلام إلى محمّد بن حُجر عليّ بن محمّد عن بعض أصحابنا قال : كتب محمّد بن حُجر إلى أبي محمّد عليه السلام يشكو عبدَ العزيز بن دُلَفَ ويزيد بن عبد اللَّه ، فكتب إليه : أمَّا عَبدُ العَزِيزِ فَقَد كُفِيتَهُ ، وَأمَّا يَزِيدُ فَإِنَّ لَكَ وَلَهُ مَقَاماً بَينَ يَدَيِ اللَّهِ . فمات عبد العزيز ، وقَتل يزيد محمّد بن حُجر . « 3 » 37 . كتابه عليه السلام إلى أبي هاشم الجعفريّ إسحاق قال : حدّثني أبو هاشم الجعفريّ « 4 » قال : شكوت إلى أبي محمّد عليه السلام ضيق
--> ( 1 ) . في كشف الغمّة : « وقَع بين بني هاشم ، وكانت لهم هَنَةٌ لها شأن ، فكتبت إليه : أهي هذه ؟ قال : لا ، وَلَكِن غَيرُ هَذِهِ فَاحتَرِسُوا » بدل « وقَع بين بني هاشم ما وقع ، فكتبت إليه : هي ، قال : لا ، وَلَكِن غَيرُ هَذِهِ فَاحتَرِزوا » . والهنّة : الشرّ الفساد ( المعجم الوسيط : ج 2 ص 668 ) . ( 2 ) . دلائل الإمامة : ص 428 ح 394 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 416 ، ، بحار الأنوار : ج 50 ص 298 . ( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 513 ح 25 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 433 ، الثاقب في المناقب : ص 573 ح 518 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 285 . ( 4 ) . داوود بن القاسم بن إسحاق بن عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب ، كان من أهل بغداد ، ثقة جليل القدر عظيمالمنزلة عند مولانا الرضا عليه السلام وأبي جعفر الجواد وأبي الحسن الهادي وأبي محمّد العسكريّ عليهم السلام ، وروى عن كلّهم ، وله أخبار وشعر مسائل فيهم ، روى أبوه عن الصادق عليه السلام ( رجال النجاشي : ص 156 الرقم 411 ، ورجال الطوسي : ص 375 وص 386 وص 399 ، خلاصة الأقوال : ص 142 الرقم 3 ، رجال ابن داوود : ص 91 الرقم 593 ) ، وكان أبو هاشم مقدّماً عند السلطان ، ففي مقاتل الطّالبيّين في يحيى بن عمر بن الحسين بن زيد بن علي الّذي قُتل في أيّام المستعين ، قال : لمّا دخل رأس يحيى إلى بغداد اجتمع أهلها إلى محمّد بن عبد اللَّه بن طاهر يهنّئونه بالفتح ، ودخل فيمن دخل على محمّد بن عبد اللَّه بن طاهر علي أبو هاشم الجعفريّ ، وكان ذا عارضة ولسان لا يبالي ما استقبل الكبراء وأصحاب السلطان به . . . » ( مقاتل الطّالبيّين : ص 422 ) . وعنونه الخطيب ونقل عن ابن عرفة أنّه قال : كان أبو هاشم ذا لسان وعارضة ، فحُمل من بغداد إلى سامرّاء وحبُس هناك في سنة 252 ه ، قال : وبلغني أنّه مات سنة 261 ه ( تاريخ بغداد : ج 8 ص 365 ح 4471 ، الأنساب للسمعانيّ : ج 2 ص 67 ) . وفي ربيع الشيعة : إنّه من السفراء والأبواب المعروفين الّذين لا يختلف الشيعة القائلون بإمامة الحسن بن عليّ عليه السلام فيهم ، وأبو هاشم كنية لداوود بن إسحاق ( شرح أُصول الكافي : ج 1 ص 292 ، وج 7 ص 324 ) . وله كتاب ( الفهرست : ص 93 ) .